دراسة: تأثير الدوافع الذاتية والخارجية على الاجتهاد واكتساب المفردات. استعد للمفاجأة!

الكثير من متعلمي اللغة الإنجليزية يقرر الانخراط أو الاندماج في تعلم الإنجليزية لأسباب مختلفة. والكثير منهم يتجاهل البحث عن سبب تعلمه، أو ربما لايكلفون أنفسهم بالسؤال. فقد يقول البعض في نفسه: هل الأمر يستحق أن أعرف لماذا قررت التعلم؟ هل سيفيدني ذلك إن قررت التسجيل في معهد لغة؟ هل سيحدد سببي الدخول في تخصص لغة إنجليزية في الجامعة إلى نجاحي فيها؟ هل معرفة سبب استخدامي للغة الإنجليزية في مرحلة الابتعاث سيجعلني متعلم أفضل؟ أليس المهم هو اختيار الكتاب / المعهد الجيد والمعلم الكفؤ مع الممارسة وفقط؟ سأقول لك: هل تعلم أخي القارئ وبحسب دراستنا المنشورة مؤخراً في جامعة كامبيردج Cambridge بأن معرفة أسباب التعلم مع الاجتهاد يجعلنا قادرين على أن نتنبأ بحوالي ٣٥ إلى ٥٦ ٪ من أسباب نجاحك في تعلم الإنجليزية؟ نعم أن تقرأ هذا جيداً، دافعيتك و مستوى اجتهادك في التعلم يجعلنا نفسر سبب تحقيقك للغة إلى هذا الحد! هيا نستكشف بعض المفاجآت في هذا الموضوع.

دراسة: أن تكون متحفزاً لايعني أن لاتشعر بالقلق!

يولي الباحثون عناية كبيرة بدراسة العوامل السيكولوجية التي تؤثر على اكتساب اللغة الثانية (اللغة الإنجليزية) كونها مؤثرة على جودة التعلم. وليس من الصواب أن يتجاهل المتعلم العوامل السيكولوجية في رحلة تعلمه للغة. فعلى سبيل المثال أشرنا إلى دور المشاعر و الدافعية نحو التعلم الناجح للغة في هذه المقالة (هنا). ولكن استوقفتني مقولة لأحد طالبات اللغة الإنجليزية جعلتني أفكر فيها ملياً، وحيث لا يمكن للباحث أن يتحصل على الأجوبة من دون استقصاء جعلتني تلك المقولة أخصص بحثاً جديداً. قالت تلك المتعلمة أمرين يبدو منهما التناقض: “دكتور، أنا أمارس اللغة باستمرار لأنني أعلم أهميتها لمستقبلي وقيمتها على نفسي، ولكنني كذلك أشعر بالقلق عندما أمارسها أو عندما أرغب بالمشاركة في قاعة اللغة الإنجليزية.” انتهى التعليق. رغم أن التعليق لم يكن طويلاً لكنه ترك فيني الرغبة في البحث عن جاوبه. كيف يمكن أن تكون متحفز ولكن تشعر بالقلق في ذات الوقت؟ هيا نستكشف ما الذي وجدناه في هذا البحث.

هل يمكن أن نستفيد من الدافعية الذاتية حول المساهمة الوطنية ضد جائحة كورونا COVID-19 ؟

بدأت جائجة فايروس كورونا COVID-19 في آواخر سنة ٢٠١٩ في مدينة ووهان الصينية ولم يكن يتنبأ أحد حينها بما سيحدثه انتشار هذا الفايروس وكيف أنه سيتحول إلى جائحة عالمية لتصيب عشرات الملايين من البشر خلال سنة واحدة أو أقل. الكل تأثر بهذه الجائحة على المستوى الشخصي أو العائلي أو الدولي. فهناك دول كثيرة قررت أن تطبق الحظر المنزلي الكامل أو الجزئي لمدة أسابيع وربما أعادت بعض هذه الدول تطبيق الحظر لمرات أخرى نظراً لتفشي الفايروس من جديد. ولا نزال حتى تاريخ كتابة هذه المقالة نعيش تداعيات هذه الجائحة بالتباعد الجسدي وتطبيق الاحترازات الصحية الوقائية رغم أن اللقاح قد توفر في كثير من الدول بالفعل وهناك ملايين من البشر قد أخذوا اللقاح. ولكن عبر التجارب التي ممرنا بها خلال هذه الجائحة سواءً بداية الجائحة أو بعد توفر اللقاح لاحظنا دور التوعية المجتمعية و وعي المجتمعات -لاسيما المجتمع السعودي- في التصدي إلى هذه الجائحة. لاحظنا كيف أنه كلما ازدادت كمية تطبيق الاحترازات الوقائية والتزمنا بها زادت معها فرص الوصول إلى بر الأمان بإذن الله. وقد أولت حكومة بلادنا الرشيدة -المملكة العربية السعودية- جهداً كبيراً وبذلت قصار جهدها حيث وضعت صحة الإنسان أولاً قبل كل شيء، ولاحظ الناس كيف أن المملكة سبقت بلداناً أخرى في تقليل عدد الإصابات والحالات الحرجة. وهذا أمر يذكر فيشكر. ولاحظنا أن ثمرة الجهود الحكومية تكللت وتعاضدت بالتفاعل الجميل من أفراد المجتمع السعودي ومبادراتهم على المستوى الفردي والجمعي في التوعية والعمل التطوعي في المجالات المسموح المشاركة بها لتقليل آثار جائحة كورونا والحماية منه.

دراسة: المثابرة والشغف بتعلم الإنجليزية مفيد لكن ليس دائماً! إليك الحل + مقياس لعزيمتك

ليس من الغريب أن نقول بأن المتعلم الناجح للغة الإنجليزية مهتم بتعلم اللغة ويستخدمها من خلال الممارسة الحثيثة. وهناك فيض من الدراسات العلمية التي تشير إلى أهمية هذا و يمكن الوصول لها من هنا مثلاً. وقد أشرتُ في كتابي (حفز نفسك بفاعلية نحو تعلم الإنجليزية) إلى أهمية الدافعية وكيفية التحفيز السليم والوسائل الموصلة لذلك. ولكن حسب دراسة حديثة لي كشفت أمراً مخالفاً للتوقعات مفادها أن المثابرة والشغف نحو تعلم اللغة الإنجليزية ليس أمراً مفيداً دائماً! فلماذا خرجت النتائج بهذه الطريقة ياترى؟

استخدام الإيموجي emoji في تدريس الإنجليزية! فكرة تحفيزية

(تنبيه: هذه المقالة موجهة لمعلمي اللغة الإنجليزية بشكل أساسي، ولكنها تصلح للمتعلمين كذلك)
هل فكرت يوماً أن واحدة من أكثر الأدوات استخداماً في الأجهزة الذكية يمكن أن تكون وسيلة وأداة مفيدة وجديدة في أساليب تدريس اللغة الإنجليزية؟ حسناً، ما رأيك إذا علمت أن قاموس أكسفور الشهير (حيث يختار كلمة سنوية تحت شعار “كلمة العام” الأكثر استخداماً) قد قرر أن تكون كلمة عام ٢٠١٥ “Face with Tears of Joy” أو بالعربية “وجه بدموع الفرح”. نعم نحن نقصد هذا التعبير –> 😂 . لقد كان اختيار أكسفورد لهذا التعبير صادماً للمجتمع اللغوي لأن الإختيار (على غير المعتاد) لم يقع على مفردة كتابية بل على رمز! وقد عللت أكسفورد اختيارها هذا بأن هذا الإيموجي قد تم استخدامه ٢٠٪ على الأقل في المحادثات الكتابية بين الناس. والآن يبقى السؤال: كيف نستفيد من هذه المعلومة في تعليمنا أو تدريسنا للإنجليزية؟