دراسة: أن تكون متحفزاً لايعني أن لاتشعر بالقلق!

يولي الباحثون عناية كبيرة بدراسة العوامل السيكولوجية التي تؤثر على اكتساب اللغة الثانية (اللغة الإنجليزية) كونها مؤثرة على جودة التعلم. وليس من الصواب أن يتجاهل المتعلم العوامل السيكولوجية في رحلة تعلمه للغة. فعلى سبيل المثال أشرنا إلى دور المشاعر و الدافعية نحو التعلم الناجح للغة في هذه المقالة (هنا). ولكن استوقفتني مقولة لأحد طالبات اللغة الإنجليزية جعلتني أفكر فيما قالته لي ملياً، وحيث لا يمكن للباحث المنضبط أن يجيب على سؤال من دون دليل علمي جعلتني تلك المقولة أخصص بحثاً جديداً. فقد قالت تلك المتعلمة أمرين يبدو منهما التناقض: “أنا أمارس اللغة باستمرار لأنني أعلم أهميتها لمستقبلي وقيمتها على نفسي، ولكنني كذلك أشعر بالقلق عندما أمارسها أو عندما أرغب بالمشاركة في قاعة اللغة الإنجليزية.” انتهى تعليق الطالبة، رغم أن التعليق لم يكن طويلاً لكنه لم ينتهي البحث عن جاوبه في ذهني. أخذنا هذا السؤال إلى معمل البحث لنحصل على الإجابة الدقيقة.

هل يمكن أن نستفيد من الدافعية الذاتية حول المساهمة الوطنية ضد جائحة كورونا COVID-19 ؟

بدأت جائجة فايروس كورونا COVID-19 في آواخر سنة ٢٠١٩ في مدينة ووهان الصينية ولم يكن يتنبأ أحد حينها بما سيحدثه انتشار هذا الفايروس وكيف أنه سيتحول إلى جائحة عالمية لتصيب عشرات الملايين من البشر خلال سنة واحدة أو أقل. الكل تأثر بهذه الجائحة على المستوى الشخصي أو العائلي أو الدولي. فهناك دول كثيرة قررت أن تطبق الحظر المنزلي الكامل أو الجزئي لمدة أسابيع وربما أعادت بعض هذه الدول تطبيق الحظر لمرات أخرى نظراً لتفشي الفايروس من جديد. ولا نزال حتى تاريخ كتابة هذه المقالة نعيش تداعيات هذه الجائحة بالتباعد الجسدي وتطبيق الاحترازات الصحية الوقائية رغم أن اللقاح قد توفر في كثير من الدول بالفعل وهناك ملايين من البشر قد أخذوا اللقاح. ولكن عبر التجارب التي ممرنا بها خلال هذه الجائحة سواءً بداية الجائحة أو بعد توفر اللقاح لاحظنا دور التوعية المجتمعية و وعي المجتمعات -لاسيما المجتمع السعودي- في التصدي إلى هذه الجائحة. لاحظنا كيف أنه كلما ازدادت كمية تطبيق الاحترازات الوقائية والتزمنا بها زادت معها فرص الوصول إلى بر الأمان بإذن الله. وقد أولت حكومة بلادنا الرشيدة -المملكة العربية السعودية- جهداً كبيراً وبذلت قصار جهدها حيث وضعت صحة الإنسان أولاً قبل كل شيء، ولاحظ الناس كيف أن المملكة سبقت بلداناً أخرى في تقليل عدد الإصابات والحالات الحرجة. وهذا أمر يذكر فيشكر. ولاحظنا أن ثمرة الجهود الحكومية تكللت وتعاضدت بالتفاعل الجميل من أفراد المجتمع السعودي ومبادراتهم على المستوى الفردي والجمعي في التوعية والعمل التطوعي في المجالات المسموح المشاركة بها لتقليل آثار جائحة كورونا والحماية منه.

المثابرة والشغف بتعلم الإنجليزية مفيد لكن ليس دائماً! إليك الحل + مقياس لعزيمتك

ليس من الغريب أن نقول بأن المتعلم الناجح للغة الإنجليزية مهتم بتعلم اللغة ويستخدمها من خلال الممارسة الحثيثة. وهناك فيض من الدراسات العلمية التي تشير إلى أهمية هذا و يمكن الوصول لها من هنا مثلاً. وقد أشرتُ في كتابي (حفز نفسك بفاعلية نحو تعلم الإنجليزية) إلى أهمية الدافعية وكيفية التحفيز السليم والوسائل الموصلة لذلك. ولكن حسب دراسة حديثة لي كشفت أمراً مخالفاً للتوقعات مفادها أن المثابرة والشغف نحو تعلم اللغة الإنجليزية ليس أمراً مفيداً دائماً! فلماذا خرجت النتائج بهذه الطريقة ياترى؟

مشاعرك و دافعيتك أصدقاء نجاحك نحو تعلم الإنجليزية

حدثتكم في أكثر من مناسبة بأن الدافعية ركيزة أساسية للنجاح في تعلم اللغة الثانية. دافعيتك هي الطاقة والإلهام الذي يقودك للتعلم والتواصل مع الآخرين وممارسة اللغة الإنجليزية بحيوية وحماس. وقد خصصت كتابي الأول كاملاً عن الدافعية (عبر هذا الرابط). لكن اليوم بحث علمي جديد يضع فوق الطاولة قضية لاتقل أهمية عن الدافعية لتقرير مستوى نجاحك.. إنها مشاعرك أثناء تعلم الإنجليزية. فماهي مشاعر التعلم وكيف ترتبط بالدافعية؟ (المزيد…)