دراسة: أن تكون متحفزاً لايعني أن لاتشعر بالقلق!

يولي الباحثون عناية كبيرة بدراسة العوامل السيكولوجية التي تؤثر على اكتساب اللغة الثانية (اللغة الإنجليزية) كونها مؤثرة على جودة التعلم. وليس من الصواب أن يتجاهل المتعلم العوامل السيكولوجية في رحلة تعلمه للغة. فعلى سبيل المثال أشرنا إلى دور المشاعر و الدافعية نحو التعلم الناجح للغة في هذه المقالة (هنا). ولكن استوقفتني مقولة لأحد طالبات اللغة الإنجليزية جعلتني أفكر فيما قالته لي ملياً، وحيث لا يمكن للباحث المنضبط أن يجيب على سؤال من دون دليل علمي جعلتني تلك المقولة أخصص بحثاً جديداً. فقد قالت تلك المتعلمة أمرين يبدو منهما التناقض: “أنا أمارس اللغة باستمرار لأنني أعلم أهميتها لمستقبلي وقيمتها على نفسي، ولكنني كذلك أشعر بالقلق عندما أمارسها أو عندما أرغب بالمشاركة في قاعة اللغة الإنجليزية.” انتهى تعليق الطالبة، رغم أن التعليق لم يكن طويلاً لكنه لم ينتهي البحث عن جاوبه في ذهني. أخذنا هذا السؤال إلى معمل البحث لنحصل على الإجابة الدقيقة.

المثابرة والشغف بتعلم الإنجليزية مفيد لكن ليس دائماً! إليك الحل + مقياس لعزيمتك

ليس من الغريب أن نقول بأن المتعلم الناجح للغة الإنجليزية مهتم بتعلم اللغة ويستخدمها من خلال الممارسة الحثيثة. وهناك فيض من الدراسات العلمية التي تشير إلى أهمية هذا و يمكن الوصول لها من هنا مثلاً. وقد أشرتُ في كتابي (حفز نفسك بفاعلية نحو تعلم الإنجليزية) إلى أهمية الدافعية وكيفية التحفيز السليم والوسائل الموصلة لذلك. ولكن حسب دراسة حديثة لي كشفت أمراً مخالفاً للتوقعات مفادها أن المثابرة والشغف نحو تعلم اللغة الإنجليزية ليس أمراً مفيداً دائماً! فلماذا خرجت النتائج بهذه الطريقة ياترى؟

استخدام الإيموجي emoji في تدريس الإنجليزية! فكرة تحفيزية

(تنبيه: هذه المقالة موجهة لمعلمي اللغة الإنجليزية بشكل أساسي، ولكنها تصلح للمتعلمين كذلك)
هل فكرت يوماً أن واحدة من أكثر الأدوات استخداماً في الأجهزة الذكية يمكن أن تكون وسيلة وأداة مفيدة وجديدة في أساليب تدريس اللغة الإنجليزية؟ حسناً، ما رأيك إذا علمت أن قاموس أكسفور الشهير (حيث يختار كلمة سنوية تحت شعار “كلمة العام” الأكثر استخداماً) قد قرر أن تكون كلمة عام ٢٠١٥ “Face with Tears of Joy” أو بالعربية “وجه بدموع الفرح”. نعم نحن نقصد هذا التعبير –> 😂 . لقد كان اختيار أكسفورد لهذا التعبير صادماً للمجتمع اللغوي لأن الإختيار (على غير المعتاد) لم يقع على مفردة كتابية بل على رمز! وقد عللت أكسفورد اختيارها هذا بأن هذا الإيموجي قد تم استخدامه ٢٠٪ على الأقل في المحادثات الكتابية بين الناس. والآن يبقى السؤال: كيف نستفيد من هذه المعلومة في تعليمنا أو تدريسنا للإنجليزية؟

حافظ على دافعيتك أثناء التعلم

المحافظة على الدافعية والرغبة أثناء تعلم الإنجليزية أو تعلم أي شيء آخر بشكل عام قد يعتبر مهمة صعبة. وليس هذا بغريب فقد أشار الدكتور هوق Hugh Kearns في مقال له في مجلة نيتشر Nature بأن “أبحاث علم النفس تظهر أن الإنجاز يؤدي إلى مزيد من الدافعية، و ازدياد الدافعية يؤدي إلى المزيد من الإنجاز، وهكذا. عليك أن تبدأ بالعمل قبل أن تشعر بأنك مستعد له، وبمجرد البداية بالجزء المطلوب ستأتيك الدافعية وبهذا ستحقق المزيد من الإنجاز”. هذا اقترح ذكي بالفعل لمن يمنّي نفسه بانتظار اللحظة المثالية للتعلم (والتي لن تأتي على الأغلب بمجرد الانتظار).

تعلم الإنجليزية عبر العبارات أفضل لك! + ملف ٥٠٠ جملة مفيدة

كمتعلم للغة الإنجليزية أو ربما أي لغة ثانية، فأنت بحاجة إلى محصول لغوي جيد يساعدك ويسعفك عند ممارسة واستخدام اللغة في سياقات مختلفة. لكن هل هذا يعني بالضرورة أن تتعلم عبر حفظ كلمات فقط؟ دعونا نتعرف على ذلك أكثر وهناك هدية عبارة عن ملف يحتوي على ٥٠٠ جملة مفيدة ومهمة في اللغة الإنجليزية.