دافعية الطلاب أثناء التعلم عن بعد (دروس من جائحة كورونا)

يبدو أننا نعيش في فترة من الزمن في حياتنا قد لاتتكرر، فجائحة كورونا قد غزت العالم برمته. ونحن هنا إذ نسأل الله أن يحفظنا جميعاً وأوطاننا وقادة بلادنا والبشرية جمعاء من شر هذه الجائحة.. آمين. إن ما أدت إليه هذه الجائحة عجيب و يستحق التأمل بما تضمنه من تفاعل للمنظمات و جهود الدول في مواجهة الفايروس وكأنما هو عدو مشترك يتعاون الجميع في محاربته واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. هذا يعيد الأمل للبشرية في الوقوف ضد أعداء مشتركة أخرى مثل الملاريا والفقر والرعاية الصحية للجميع. وفي ظل جائحة كورونا نشهد تغيّراً ملحوظاً في نمط الحياة فهناك الحظر المنزلي المتبع في غالب دول العالم وإغلاق الحضور للتجمعات الكبيرة وإيقاف التعليم الحضوري واستبداله بخيار التعليم عن بعد. ولأن التعليم عن بعد أصبح خياراً لا مفر منه لاسيما أن منظمة الصحة العالمية قد صرحت بأن لقاح كورونا لن يتوفر قبل حلول عام 2021، فإن تسليط الضوء على كيفية التحفيز السليم لطلابنا في فترة التعليم عن بعد (أو التعليم الإلكتروني) أمر مهم ويستحق الوقوف عنده. وأجد ذلك مسؤولية مجتمعية و وطنية على نفسي ونيابة عن كل مختص لطرق هذا الباب من خلال مجال الدافعية.

حافظ على دافعيتك أثناء التعلم

المحافظة على الدافعية والرغبة أثناء تعلم الإنجليزية أو تعلم أي شيء آخر بشكل عام قد يعتبر مهمة صعبة. وليس هذا بغريب فقد أشار الدكتور هوق Hugh Kearns في مقال له في مجلة نيتشر Nature بأن “أبحاث علم النفس تظهر أن الإنجاز يؤدي إلى مزيد من الدافعية، و ازدياد الدافعية يؤدي إلى المزيد من الإنجاز، وهكذا. عليك أن تبدأ بالعمل قبل أن تشعر بأنك مستعد له، وبمجرد البداية بالجزء المطلوب ستأتيك الدافعية وبهذا ستحقق المزيد من الإنجاز”. هذا اقترح ذكي بالفعل لمن يمنّي نفسه بانتظار اللحظة المثالية للتعلم (والتي لن تأتي على الأغلب بمجرد الانتظار).

كيف نحفز أبناءنا لقراءة وتدبر القرآن – من وحي الدراسات و التجارب

لا أخفيكم سراً أن هذا الموضوع هو من أكثر المواضيع أهمية لأن يتم تسليط الضوء عليه. إننا نتحدث عن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وعندما يكون الموضوع بهذا المستوى الرفيع وهذا الشرف العظيم فنحن بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والعناية، والتأمل ثم التأمل. إن قضية تحفيز الأبناء نحو قراءة القرآن الكريم وتدبره هدف عظيم و وقيمة عميقة لأن أثرها بيّن في الحياة الدنيا والآخرة. وهذا الموضوع يستحق من دون أدنى شك إلى كتاب كامل، ولكن مايترك جله لايترك كله، ولهذا دعونا نستكشف الموضوع بشيء بسيط من التفصيل المهم.

مشاعرك و دافعيتك أصدقاء نجاحك نحو تعلم الإنجليزية

حدثتكم في أكثر من مناسبة بأن الدافعية ركيزة أساسية للنجاح في تعلم اللغة الثانية. دافعيتك هي الطاقة والإلهام الذي يقودك للتعلم والتواصل مع الآخرين وممارسة اللغة الإنجليزية بحيوية وحماس. وقد خصصت كتابي الأول كاملاً عن الدافعية (عبر هذا الرابط). لكن اليوم بحث علمي جديد يضع فوق الطاولة قضية لاتقل أهمية عن الدافعية لتقرير مستوى نجاحك.. إنها مشاعرك أثناء تعلم الإنجليزية. فماهي مشاعر التعلم وكيف ترتبط بالدافعية؟ (المزيد…)