دافعية الطلاب أثناء التعلم عن بعد (دروس من جائحة كورونا)

يبدو أننا نعيش في فترة من الزمن في حياتنا قد لاتتكرر، فجائحة كورونا قد غزت العالم برمته. ونحن هنا إذ نسأل الله أن يحفظنا جميعاً وأوطاننا وقادة بلادنا والبشرية جمعاء من شر هذه الجائحة.. آمين. إن ما أدت إليه هذه الجائحة عجيب و يستحق التأمل بما تضمنه من تفاعل للمنظمات و جهود الدول في مواجهة الفايروس وكأنما هو عدو مشترك يتعاون الجميع في محاربته واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. هذا يعيد الأمل للبشرية في الوقوف ضد أعداء مشتركة أخرى مثل الملاريا والفقر والرعاية الصحية للجميع. وفي ظل جائحة كورونا نشهد تغيّراً ملحوظاً في نمط الحياة فهناك الحظر المنزلي المتبع في غالب دول العالم وإغلاق الحضور للتجمعات الكبيرة وإيقاف التعليم الحضوري واستبداله بخيار التعليم عن بعد. ولأن التعليم عن بعد أصبح خياراً لا مفر منه لاسيما أن منظمة الصحة العالمية قد صرحت بأن لقاح كورونا لن يتوفر قبل حلول عام 2021، فإن تسليط الضوء على كيفية التحفيز السليم لطلابنا في فترة التعليم عن بعد (أو التعليم الإلكتروني) أمر مهم ويستحق الوقوف عنده. وأجد ذلك مسؤولية مجتمعية و وطنية على نفسي ونيابة عن كل مختص لطرق هذا الباب من خلال مجال الدافعية.