دراسة: أن تكون متحفزاً لايعني أن لاتشعر بالقلق!

يولي الباحثون عناية كبيرة بدراسة العوامل السيكولوجية التي تؤثر على اكتساب اللغة الثانية (اللغة الإنجليزية) كونها مؤثرة على جودة التعلم. وليس من الصواب أن يتجاهل المتعلم العوامل السيكولوجية في رحلة تعلمه للغة. فعلى سبيل المثال أشرنا إلى دور المشاعر و الدافعية نحو التعلم الناجح للغة في هذه المقالة (هنا). ولكن استوقفتني مقولة لأحد طالبات اللغة الإنجليزية جعلتني أفكر فيما قالته لي ملياً، وحيث لا يمكن للباحث المنضبط أن يجيب على سؤال من دون دليل علمي جعلتني تلك المقولة أخصص بحثاً جديداً. فقد قالت تلك المتعلمة أمرين يبدو منهما التناقض: “أنا أمارس اللغة باستمرار لأنني أعلم أهميتها لمستقبلي وقيمتها على نفسي، ولكنني كذلك أشعر بالقلق عندما أمارسها أو عندما أرغب بالمشاركة في قاعة اللغة الإنجليزية.” انتهى تعليق الطالبة، رغم أن التعليق لم يكن طويلاً لكنه لم ينتهي البحث عن جاوبه في ذهني. أخذنا هذا السؤال إلى معمل البحث لنحصل على الإجابة الدقيقة.

المثابرة والشغف بتعلم الإنجليزية مفيد لكن ليس دائماً! إليك الحل + مقياس لعزيمتك

ليس من الغريب أن نقول بأن المتعلم الناجح للغة الإنجليزية مهتم بتعلم اللغة ويستخدمها من خلال الممارسة الحثيثة. وهناك فيض من الدراسات العلمية التي تشير إلى أهمية هذا و يمكن الوصول لها من هنا مثلاً. وقد أشرتُ في كتابي (حفز نفسك بفاعلية نحو تعلم الإنجليزية) إلى أهمية الدافعية وكيفية التحفيز السليم والوسائل الموصلة لذلك. ولكن حسب دراسة حديثة لي كشفت أمراً مخالفاً للتوقعات مفادها أن المثابرة والشغف نحو تعلم اللغة الإنجليزية ليس أمراً مفيداً دائماً! فلماذا خرجت النتائج بهذه الطريقة ياترى؟