حافظ على دافعيتك أثناء التعلم

المحافظة على الدافعية والرغبة أثناء تعلم الإنجليزية أو تعلم أي شيء آخر بشكل عام قد يعتبر مهمة صعبة. وليس هذا بغريب فقد أشار الدكتور هوق Hugh Kearns في مقال له في مجلة نيتشر Nature بأن “أبحاث علم النفس تظهر أن الإنجاز يؤدي إلى مزيد من الدافعية، و ازدياد الدافعية يؤدي إلى المزيد من الإنجاز، وهكذا. عليك أن تبدأ بالعمل قبل أن تشعر بأنك مستعد له، وبمجرد البداية بالجزء المطلوب ستأتيك الدافعية وبهذا ستحقق المزيد من الإنجاز”. هذا اقترح ذكي بالفعل لمن يمنّي نفسه بانتظار اللحظة المثالية للتعلم (والتي لن تأتي على الأغلب بمجرد الانتظار).

لا قلق على أطفالنا من تعلم الإنجليزية

نُشرت هذه المقالة في صحيفة الوطن بتاريخ ١٢/١/٢٠١٩م
أطلقت وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، في الفترة الأخيرة، برنامجا تجريبيا يهدف إلى إدخال مقرر اللغة الإنجليزية إلى الصفين الثاني والثالث الابتدائي، بما يتماشى مع رؤية المملكة في تنمية مهارات الطالب.
وهنا يتساءل بعض أولياء الأمور حول جدوى تقديم هذا المنهج في هذا العمر المبكر، وآخرون تخوفوا من تأثيره السلبي على أبنائهم. فهل هناك مايدعو للقلق فعلاً؟

الرغبة وحدها لاتكفي لتعلم اللغة الإنجليزية!

يخبرنا معلمو اللغة الإنجليزية و أهل الاختصاص أن المتعلمين الناجحين هم أولئك الذين يتمتعون برغبة كبيرة نحو تعلم اللغة الإنجليزية. وعندما نفكر في الأمر فهذا صحيح، فمن دون رغبة ستتحول صورة التعلم البراقة والمفعمة بالألوان إلى صورة الأبيض والأسود. لكن هل تكفي الرغبة فقط لنجاح التعلم؟

هل نتائج البحث العلمي مفيدة لنا في تعلم اللغة الإنجليزية فعلاً؟

هل تساءلت يوماً لماذا يجري الباحثون في اللغويات التطبيقية دراساتهم حول تعلم اللغة الثانية هنا وهناك ؟ أليست بعض الظواهر الاجتماعية وبعض العمليات المتعلقة بتعلم اللغة الإنجليزية على سبيل المثال بسيطة الفهم وسهلة التفسير ولاتحتاج إلى الفلسفة؟ فلماذا يجري الباحثون دراساتهم إذاً؟ وهل يمكن أن تعطينا معلومات أكثر وأوضح في فهم كيفية تعلم اللغة أصلاً؟

الخلطة التحفيزية السحرية لتعلم الإنجليزية

الجميع يبحث عن طرق ذكية وإبداعية للتحفيز الإيجابي نحو تعلم اللغة الإنجليزية. فكلنا نريد أن نتعلم الإنجليزية بنجاح وأن نستمر في ممارستها على المدى القصير والبعيد دون انقطاع. لكن ماهي الطريقة الصحيحة لفعل ذلك؟ دعونا نستكشف ذلك معاً