ما لايخبرك عنه الكثير: سيكولوجيتك في تعلم الإنجليزية!

كلما قرأت وتعمقت في بحر تعلّم اللغة الثانية، كلما علمت أنها بحر زاخر بالتجارب والتنوع والطرق المختلفة. إن تعلم اللغة الإنجليزية على سبيل المثال لم يكن يوماً سكة حديدية واحدة ذات طريق واحد يركبه الجميع ليصلوا من محطة رقم واحد إلى محطة رقم اثنين. ولو كان كذلك (المزيد…)

اللغة الإنجليزية ليست جدار بل لعبة ألغاز

سنتحدث اليوم عن نقطة غاية في الدقة وذلك أن الكثير ممن يرغب في تعلم اللغة الإنجليزية أو غيرها يقع في فخ كبير، وعندما يقع المتعلم الجديد في هذا الفخ فإنه قد لاينتبه إلا متأخراً، وقد لاينتبه فينتهي به الحال في دوامة لا تنتهي وفي معركة مع اللغة محتدمة وتنقلات من مكان إلى مكان ومن مصدر إلى مصدر، وهو مع ذلك في فخ لم يخرج منه. (المزيد…)

هل أنت “منخرط” في تعلم اللغة الإنجليزية؟

عندما نتحدث عن الدافعية نحو تعلم اللغة الإنجليزية فنحن نتحدث عادة عن سبب اختيارنا لتعلم هذه اللغة. هذه الأسباب على اختلاف أشكالها تطرقت لها بشكل موسّع في كتابي “حفز نفسك بفاعلية في تعلم اللغة الإنجليزية“. ولكن السؤال الذي من المهم أن نطرحه هو.. ما الذي سيحقق النجاح والثبات في دافعيتنا نحو التعلم؟ دعونا نعرف ذلك سوياً (المزيد…)

هل أنت شخص إنطوائي أم منفتح وأيهما أفضل في تعلم اللغة الثانية؟ تفضل الحل

يتفق الكثير من الناس أن شخصياتنا يمكن تقسيمها إلى أحد نوعين: إنطوائي أو منفتح . وقد تكون أخي القارئ أحد هذين الصنفين أوربما خليط بينهما. لكن يظل السؤال المطروح هنا: أي الشخصيتين أفضل في تعلم اللغة الثانية؟ وهل يمكن أن أطوّر وأتجاوز سلبيات شخصيتي لأتقن اللغة الإنجليزية؟ (المزيد…)