لا قلق على أطفالنا من تعلم الإنجليزية

نُشرت هذه المقالة في صحيفة الوطن بتاريخ ١٢/١/٢٠١٩م
أطلقت وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، في الفترة الأخيرة، برنامجا تجريبيا يهدف إلى إدخال مقرر اللغة الإنجليزية إلى الصفين الثاني والثالث الابتدائي، بما يتماشى مع رؤية المملكة في تنمية مهارات الطالب.
وهنا يتساءل بعض أولياء الأمور حول جدوى تقديم هذا المنهج في هذا العمر المبكر، وآخرون تخوفوا من تأثيره السلبي على أبنائهم. فهل هناك مايدعو للقلق فعلاً؟

الرغبة وحدها لاتكفي لتعلم اللغة الإنجليزية!

يخبرنا معلمو اللغة الإنجليزية و أهل الاختصاص أن المتعلمين الناجحين هم أولئك الذين يتمتعون برغبة كبيرة نحو تعلم اللغة الإنجليزية. وعندما نفكر في الأمر فهذا صحيح، فمن دون رغبة ستتحول صورة التعلم البراقة والمفعمة بالألوان إلى صورة الأبيض والأسود. لكن هل تكفي الرغبة فقط لنجاح التعلم؟

هل نتائج البحث العلمي مفيدة لنا في تعلم اللغة الإنجليزية فعلاً؟

هل تساءلت يوماً لماذا يجري الباحثون في اللغويات التطبيقية دراساتهم حول تعلم اللغة الثانية هنا وهناك ؟ أليست بعض الظواهر الاجتماعية وبعض العمليات المتعلقة بتعلم اللغة الإنجليزية على سبيل المثال بسيطة الفهم وسهلة التفسير ولاتحتاج إلى الفلسفة؟ فلماذا يجري الباحثون دراساتهم إذاً؟ وهل يمكن أن تعطينا معلومات أكثر وأوضح في فهم كيفية تعلم اللغة أصلاً؟